تعداد السكان في الأردن 2015

تعتبر الحملة الاعلامية احدى المكونات الرئيسة للتعداد في كافة المراحل، وتهدف إلى تعزيز الشراكة الفعالة مع جميع الشركاء وعلى كافة المستويات : الأفراد والأسر والمجتمع المدني بما في ذلك المنظمات غير الحكومية، والقطاع الخاص، وكافة الشركاء في التنمية الدولية والإقليمية ، نحو تنفيذ التعداد العام للسكان وفقا للمعايير المعمول بها دوليا. ويشرف على التعداد لجنة وزارية عليا من عدة وزاراء (برئاسة وزير التخطيط والتعاون الدولي وعضوية وزراء التربية والتعليم والداخلية والشؤون القانونية ووزير الدولة للاعلام).

وتقدم الحملة الاعلامية قيمة مضافة للتعداد 2015، الذي سيجرى في ظروف استثنائية والتي يتفاقم فيها اعداد المهاجرين القسريين الى الاردن نتيجة النزاعات المسلحة بالأخص من سوريا، مما يتطلب اهتمام خاص واختبارات متكررة وتعاون كافة الاطراف لضمان التكامل في تطبيق المنهجيات التي تستهدف عد السكان.

ويساهم الاعلام بدور كبير في عملية الاتصال والتثقيف من خلال في اجراء المقابلات لاجل تسجيل المعلومات من قبل العدادين، كما يقوم بدور تحفيزي للمشاركين ودعوتهم الى تقديم بيانات ومعلومات موضوعية ودقيقة ذات مصداقية عالية في الوقت المطلوب للتعداد. ومن اجل ذلك، سوف تستخدم الحملة الاعلامية للتعداد كافة وسائل الاتصال الجماهيري والتواصل الاجتماعي

والنتيجة المتوقعة للحملة الاعلامية الوصول الى تعداد ناجح وشامل ودقيق من خلال مشاركة كافة الاطراف المعنيين على كافة المستويات في عملية التخطيط وتنفيذ التعداد.

وتتضمن الخطة الاعلامية عملاً مفصلا موازياً لجميع مراحل التعداد لمعالجة كافة الفئات المستهدفة والمحددة مسبقاً، لضمان الجودة والموضوعية والشفافية للمفاهيم المستخدمة في عملية العد وتحديد الادوار المنوطة بكافة الاطراف المهتمة. ويتطلب ايضاً من الخطة تسليط الضوء على معالجة القضايا البيئية والتنمية المستدامة ومراعاة حقوق الانسان، مع مراعاتها المنهجيات المتبعة، وطرق التنفيذ وعدم استبعاد اية مجموعة او افراد.

ودائرة الاحصاءات العامة تدرك التحديات التي تواجه الحملة الاعلامية والتعداد، ومن هنا يكون تخطيط وتنفذ الخطة الاعلامية من قبل فريق عمل متخصص ومتنوع بما في ذلك خبراء في هذا المجال مساند في مواجهة هذه التحديات.