نفذ التعداد الأول في الأردن في عام 1952، وتمثل الهدف الرئيسي لذلك التعداد في حصر كافة المباني والمساكن والسكان ودون جمع أية بيانات تتعلق بالخصائص سواء للمباني أو المساكن أو السكان، حيث كان ذلك التعداد عبارة عن عملية عد سريعة للمباني والمساكن والسكان فقط وقد بلغ مجموع السكان آنذاك 586.2 ألف نسمة.

ونفذ التعداد الثاني للسكان والمساكن في شهر تشرين الثاني 1961، حيث غطى المملكة بضفتيها، وتميز عن التعداد الأول بانه استند إلى المنهجيات العلمية في تنفيذ التعددات التي أوصت بها الأمم المتحدة في ذلك الوقت. وقد جمعت من خلال التعداد بيانات تفصيلية عن السكان كالخصائص الديموغرافية والاجتماعية والاقتصادية، كما جمعت أيضاً بيانات عن المباني والمساكن والخدمات المتصلة بها، وقد بلغ عدد سكان الضفة الشرقية 900.8 ألف نسمة. وأجري التعداد الثالث للمساكن والسكان في شهر تشرين الثاني 1979. وقد غطى التعداد الضفة الشرقية من المملكة فقط ، حيث حالت ظروف الاحتلال دون تنفيذه في الضفتين، وقد بلغ عدد سكان الضفة الشرقية 2133 ألف نسمة.

ونفذت دائرة الإحصاءات العامة التعداد الرابع في 10 كانون الأول 1994، حيث تم في ذلك التعداد دمج تعدد المساكن والسكان ضمن عملية إحصائية واحدة.  وجمعت من خلاله بيانات عن المباني والمساكن والسكان وقد بلغ عدد السكان 4139.5 ألف نسمة.

ونفذ التعداد الخامس في شهر تشرين الأول من عام 2004، حيث بلغ عدد السكان 5.1 مليون نسمة. وسيتم تنفيذ التعداد السادس في شهر تشرين الثاني 2015 من المتوقع أن يبلغ عدد السكان حوالي 10 مليون نسمة.