خبراء واكاديميون: التعداد العام مصلحة وطنية وبؤرة محورية لإضاءة طريق المستقبل

عمان 25 تشرين الثاني(بترا)- توافق خبراء واكاديميون على ان التعداد العام للسكان والمساكن 2015 يمثل مصلحة وطنية لبناء قاعدة معلومات دقيقة عن الواقع الجغرافي والديمغرافي للمملكة ورسم الاستراتيجيات والخطط المستقبلية بناءً على مخرجات عملياته المسحية بما يشكل اساس لانطلاقة قوية لمواصلة مسيرة التطور والتقدم وتحقيق التنمية المستدامة والتطلع نحو مستقبل آمن ومشرق.

واضافوا في حديث لوكالة الانباء الاردنية(بترا) ان هناك مسؤوليات ملقاة على عاتق الجميع سواء كوادر الاحصاءات العامة المختلفة والتي هي على اعلى درجات الجاهزية والمهارة والمؤسسات الاخرى والمواطنين لجهة التعاون والتكاتف لإنجاح التعداد العام وترتيب الأولويات الوطنية بناء على مخرجاته بلغة الارقام، مؤكدين دور الاعلام بكل اشكاله لبث الرسائل التوعوية لإظهار اهمية مخرجات التعداد والتي لن تتأتى ثماره الا بالمعلومة الصحيحة والتي محورها المواطن.

وقال سماحة المفتي العام الشيخ عبدالكريم خصاونة ان للتعداد السكاني أهمية كبرى؛ لأننا إذا أردنا أن نعد خطة استراتيجية ناجحة، فلا بد من بنائها على معلومات صحيحة ودقيقة، وإلا سيكون التخطيط عبثيا.

واضاف انه إذا أرادت الدولة أن تنجح وتتقدم، فلا بد لها من التخطيط الاستراتيجي نحو أهدافها؛ لأن من لم يخطط للنجاح فإنما يخطط للفشل، ولكي تنجح الخطط الاستراتيجية للدولة فلا بد من إجراء عملية التعداد والإحصاء، فالتعداد طريق لتقوية وتحصين البلاد.

وقال امين عام حزب الاصلاح الاردني الدكتور كليب الفواز ان التعداد العام للسكان والمساكن 2015 استحقاق وطني يستهدف الحصول على المعلومات الصحيحة والدقيقة عن الواقع الجغرافي والديمغرافي لسكان المملكة وبناء قاعدة معلومات وطنية تساهم برسم الاستراتيجيات والخطط المستقبلية بناءً على مخرجات العملية المسحية للإحصاءات ما يشكل عنصرا اساسيا في مواصلة مسيرة التطور والتقدم.

واشار الى ان التعداد السكاني الذي تنفذه الاحصاءات العامة هو التعداد العشري السادس منذ تأسيس المملكة ويتم تنفيذه كل 10 سنوات بهدف تحديث وتطوير البيانات الوطنية التي تشكل قاعدة لتحقيق التنمية المستدامة والتوزيع العادل للمكتسبات الوطنية في شتى المجالات.

وقال رئيس قسم العمل الاجتماعي في كلية الآداب في الجامعة الاردنية الدكتور خليل الهلالات ان المسح الاحصائي يشكل اهمية اضافية لمعرفة عدد السكان من غير اردنيين المقيمين في المملكة خاصة في ظل الظروف الاستثنائية التي تمر بها المنطقة ما ترتب عليه موجات من الهجرة وحالات اللجوء التي شهدتها ولا تزال تشهدها المملكة.